٤٥٦٦٢ - قال إسماعيل السدي: علمًا، يعني: علم منازل الأرض والطرق (٢). (٩/ ٦٦٢)
٤٥٦٦٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{فأتبع سببا}، قال: هذه لأن الطريق كما قال فرعون لهامان: {ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات}[غافر: ٣٦، ٣٧]: طريق السموات. قال: والشيء يكون اسمه واحدًا، وهو متفرق في المعنى. وقرأ:{وتقطعت بهم الأسباب}[البقرة: ١٦٦]. قال: أسباب الأعمال (٣). (٩/ ٦٦٢)
٤٥٦٦٤ - عن أُبَيّ بن كعب: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ:{فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ}(٤). (٩/ ٦٦٤)
٤٥٦٦٥ - عن عبد الله بن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ:{فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ}(٥). (٩/ ٦٦٤)
٤٥٦٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مِصْدَع أبي يحيى- قال: أقرأنيه أُبيُّ بن كعب كما أقرأه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} مخففة (٦). (٩/ ٦٦٤)
(١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٧٣، وعبد الرزاق ١/ ٤٠٧ مختصرًا من طريق معمر. وعلقه يحيى بن سلام ١/ ٢٠١. (٢) علقه يحيى بن سلام ١/ ٢٠١. (٣) أخرجه ابن جرير مختصرًا ١٥/ ٣٧٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه الترمذي ٥/ ١٩٥ (٣١٦٥). قال الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والصحيح ما روي عن ابن عباس قراءته». وهي قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: «فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ» بألف بعد الحاء، وفتح الياء من غير همز. انظر: النشر ٢/ ٣١٤، والإتحاف ص ٣٧١. (٥) أخرجه الحاكم ٢/ ٢٥٩ (٢٩٣٣)، ٢/ ٢٦٦ (٢٩٦٠). قال الطحاوي في شرح المشكل ١/ ٢٥٥ (٢٨٢): «وكأن هذا الحديث مما لم يرفعه أحدٌ مِن حديث حماد بن سلمة غير عبد الغفار بن داود، وهو مما يخطئه فيه أهل الحديث، ويقولون: إنّه موقوف على ابن عباس، وقد خالفه فيه أصحاب حماد فلم يرفعوه، فمِمَّن خالفه فيه منهم خالد بن عبد الرحمن الخراساني، وحجاج بن منهال الأنماطي». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الطبراني في الصغير ٢/ ٢٥١ (١١١٥): «لم يروه عن ابن خثيم إلا حماد، تفرّد به أبو صالح». وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٥٤ (١١١٥٣): «رواه الطبراني عن شيخه الوليد بن عدّاس المصري، وهو ضعيف». (٦) عزاه السيوطي إلى الحافظ عبد الغني بن سعيد في إيضاح الإشكال.