يظهروه} يقول: أن يعلوه، {وما استطاعوا له نقبا} قال: مِن أسفله (١). (٩/ ٦٨١)
٤٥٨٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: قول الله - عز وجل -: {فما اسطاعوا} يعني: فما قدروا {أن يظهروهُ} على أن يعلوه مِن فوقه. مثل قوله في الزخرف [٣٣]: {معارج عليها يظهرونَ}، يعني: يرتقون. {وما استطاعوا} يعني: وما قدروا {له نقبًا} ... عن مقاتل، عن أبي إسحاق، قال: قال عليُّ بن أبي طالب: إنّهم خلف الرَّدْم، لا يموت منهم رجلٌ حتى يُولَد له ألف ذَكَر لصُلْبِه، وهم يغدون إليه كلَّ يوم، ويُعالِجون الرَّدْم، فإذا أمْسَوا يقولون: نرجِع فنفتحه غدًا. ولا يستثنون، حتى يُولَد فيهم رجلٌ مسلم، فإذا غدوا إليه قال لهم المسلم: قولوا: باسم الله. ويعالِجون حتى يتركوه رقيقًا كقشر البيض، ويروا ضوء الشمس، فإذا أصبحوا غَدَوا عليه، فيقول لهم المسلم: نرجع غدًا -إن شاء الله- فنفتحه. فإذا غدوا عليه، قال لهم المسلم: قولوا: باسم الله. فينقبونه، فيخرجون منه، فيطوفون الأرض، ويشربون ماء الفرات، فيجيء آخرهم، فيقول: قد كان هاهنا مَرَّة ماء. ويأكلون كل شيء حتى الشجر، ولا يأتون على شيء مِن غيرها إلا فَأَمُوه (٢)(٣). (ز)
٤٥٨٢٨ - عن الربيع بن خيثم أنّه كان يقرأ:{جَعَلَهُ دَكّاءَ} ممدودة (٤). (٩/ ٦٨١)
٤٥٨٢٩ - قال يحيى بن سلّام: وهي تقرأ على وجه آخر: {دَكّاءَ} ممدودة، أي: أرض مستوية (٥). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٤١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) فأموه: ملؤوا أفواههم منه. التاج (فأم). (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٠٢. وقد وقعت الكلمة الأخيرة فيه غير مهموزة (فاموه)، وعلق عليها محققه، فقال: هكذا في ا، ل. وقد يكون أصلها إلا أكلوه. (٤) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. وهي قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: «دَكًّا» على المصدر مِن غير مد. انظر: الإتحاف ص ٣٧٣. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٠٥.