٤٤٨٩٦ - عن إسماعيل السدي، في قوله:{وفجرنا خلالهما نهرا}، يقول: وسَطَهما (١). (٩/ ٥٤٠)
٤٤٨٩٧ - عن يحيى بن أبي عمرو [السيباني]، قال: نهر أبي فرطس (٢) نهر الجنتين. قال ابن أبي حاتم: وهو نهر مشهور بالرملة (٣). (٩/ ٥٤٠)
٤٤٨٩٨ - قال مقاتل بن سليمان:{وفجرنا خلالهما نهرا}، يعني: أجرينا النهر وسط الجنتين (٤). (ز)
٤٤٨٩٩ - قال يحيى بن سلّام:{وفجرنا خلالهما نهرا}: بينهما نهرًا (٥). (ز)
{وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ}
[قراءات الآية، وتفسيرها]
٤٤٩٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{وكانَ لَهُ ثَمَرٌ}، يقول: مال (٦). (٩/ ٥٤٠)
٤٤٩٠١ - عن قتادة، قال: قرأها عبد الله بن عباس: «وكانَ لَهُ ثُمُرٌ» بالضم. وقال: يعني: أنواع المال (٧). (٩/ ٥٤٠)
٤٤٩٠٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: «وكانَ لَهُ
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) قال محققو الدر: كذا في النسخ، وجاء في كتب المعاجم أنه نهر أبي فُطْرُس، ولعله قلب مكاني. ينظر: معجم البلدان ٤/ ٢٦٧، والقاموس المحيط، وتاج العروس (فطرس). (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وفيه: الشيباني، وهو خطأ. ينظر: تهذيب الكمال ٣١/ ٤٨٠. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٤. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٥. (٦) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وهي قراءة متواترة، قرأ بها أبو جعفر، وعاصم، ويعقوب، وقرأ أبو عمرو: «وكانَ لَهُ ثُمْرٌ» بضم الثاء، وإسكان الميم، وقرأ بقية العشرة: «وكانَ لَهُ ثُمُرٌ» بضم الثاء والميم، وهم كذلك في «بثُمُره»؛ إلا رويسًا؛ فإنه قرأ فيه كقراءة عاصم ومن معه. انظر: النشر ٢/ ٣١٠، والإتحاف ص ٣٦٦. (٧) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.