إن الجنة هي البستان، فكان له بستانٌ واحد، وجدار واحد، وكان بينهما نهر، فلذلك كان جنتين، ولذلك سماه: جنة؛ مِن قبل الجدار الذي عليها (١). (٩/ ٥٤٠)
٤٤٨٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: {جعلنا لأحدهما} يعني: الكافر {جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا}(٢). (ز)
{كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا}
٤٤٨٩٠ - قال مقاتل بن سليمان:{كلتا الجنتين آتت أكلها}، يعني: أعطت ثمراتها كلها (٣). (ز)
٤٤٨٩١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {كلتا الجنتين آتت أكلها}: أطعمت ثمرتها (٤). (ز)
{وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا}
٤٤٨٩٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا}، قال: لم تنقص، كل شجر الجنة أطعم (٥).
(٩/ ٥٤٠)
٤٤٨٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{ولم تظلم منه شيئا}، أي: لم تنقص منه شيئًا (٦). (ز)
٤٤٨٩٤ - قال إسماعيل السدي:{ولم تظلم منه شيئا}، أي: ولم تنقص منه شيئًا (٧). (ز)
٤٤٨٩٥ - قال مقاتل بن سليمان:{ولم تظلم منه شيئا}، يعني: ولم تنقص من الثمر شيئًا، يعني: جمله (٨) وافرًا. نظيرها في البقرة:{وما ظلمونا}[البقرة: ٥٧]، يعني: وما نقصونا (٩). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٤. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٥. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٥٨. وعلقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٥. (٧) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٥. (٨) كذا في المطبوع، ولعلها: حمله. بالحاء. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٤.