٤٥٣٣١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ:{فإني نسيت}، يعني: لم أحفظ ذكره (٤). (ز)
٤٥٣٣٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فإني نسيت الحوت} أن أذكر لك أمره، {وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره}(٥). (ز)
٤٥٣٣٣ - قال يحيى بن سلّام:{فإني نسيت الحوت} أن أذكره. وفي مصحف عبد الله:(أنْ أُدْرِكَهُ)، فرجعا عودهما على بدئهما (٦). (ز)
{وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (٦٣)}
٤٥٣٣٤ - في حديث ابن عباس المرفوع:{واتخذ سبيله في البحر عجبا}، قال: فكان للحوت سربًا، ولموسى ولفتاه عجبًا (٧). (٩/ ٥٧٥)
٤٥٣٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير - قال:{واتخذ سبيله في البحر عجبا}، قال: اتخذ موسى سبيلَ الحوت عجبًا (٨). (٩/ ٥٩١)
٤٥٣٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- {واتخذ سبيله في البحر عجبا}،
(١) الزِّيب: قرية كبيرة على ساحل بحر الشام قرب عكا. معجم البلدان ٣/ ١٦٢. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣١٧. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٩٦. (٤) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٩٦. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٩٤. (٦) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٩٧. وقراءة عبد الله جاءت كذا في المطبوع من تفسير ابن سلام، ولعلها مصحفة من (أذكركه) كما تقدم في قراءات الآية. (٧) أخرجه البخاري ٤/ ١٥٤ - ١٥٦ (٣٤٠١)، ٦/ ٨٨ (٤٧٢٥)، ومسلم ٤/ ١٨٤٧ - ١٨٤٨ (٢٣٨٠)، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٣٧٠ (١٢٨٧٥). وتقدم مطولًا عند بسط القصة. (٨) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣١٩، وابن عساكر ١٦/ ٤٠٨ - ٤٠٩. وعزاه السيوطي إلى الروياني. وتقدمت روايته مطولة عند بسط القصة.