٤٤٧٥١ - عن خباب -من طريق أبي الكنود- في قصة ذكرها عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ذكر فيها هذا الكلام مدرجًا في الخَبَر:{ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا}، قال: تجالس الأشراف (١). (ز)
٤٤٧٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله:{ولا تعد عيناك عنهم}، يقول: لا تتعدهم إلى غيرهم (٢). (٩/ ٥٢٨)
٤٤٧٥٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{تريد زينة الحياة الدنيا}، قال: تريد أشراف الدنيا (٣). (ز)
٤٤٧٥٤ - قال يحيى بن سلام:{ولا تعد عيناك} محقرة لهم إلى غيرهم {تريد زينة الحياة الدنيا}(٤). (ز)
٤٤٧٥٥ - عن خباب -من طريق أبي الكنود- {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا}، قال: عيينة، والأقرع (٥). (ز)
٤٤٧٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله:{ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا}، يعني: مَن ختمنا على قلبه، يعني: التوحيد (٦). (٩/ ٥٢٦)
٤٤٧٥٧ - عن أبي العالية الرياحي، في قوله:{ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا}،
(١) أخرجه البزار في مسنده ٦/ ٦٩ - ٧٢ (٢١٣٠)، وابن جرير ١٥/ ٢٤٠، والطبراني في الكبير ٤/ ٧٧ (٣٦٩٣)، وابن جرير ١٥/ ٦٤٠. وتقدم ذكر القصة في نزول الآية. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٣٨، وأخرج ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٩٨ - كما في الإتقان ٢/ ٢٥ - . (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٤٠. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨١. (٥) أخرجه البزار في مسنده ٦/ ٦٩ - ٧٢ (٢١٣٠)، وابن جرير ١٥/ ٢٤١، والطبراني في الكبير ٤/ ٧٧ (٣٦٩٣)، وابن جرير ١٥/ ٦٤٠. وتقدم ذكر القصة في نزول الآية. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.