٤٤٥٩٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ولن تفلحوا إذا أبدا}، كان هذا مِن قول مكسلمينا يقوله للفتية، فلما ذهب يمليخا إلى القرية أنكروا دراهم دقيوس الجبار الذي فرَّ منه الفتية، فلما رأوا ذلك قالوا: هذا رجل وجد كنزًا. فلما خاف أن يُعَذَّب أخبرهم بأمر الفتية، فانطلقوا معه إلى الكهف، فلما انتهى يمليخا إلى الكهف ودخل سدَّ اللهُ - عز وجل - بابَ الكهف عليهم، فلم يخلص إليهم أحد (١). (ز)
٤٤٥٩٩ - قال يحيى بن سلام:{ولن تفلحوا إذا أبدا} إن فعلتم (٢). (ز)
{وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ}
٤٤٦٠٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{وكذلك أعثرنا عليهم}، قال: أطْلَعْنا (٣). (٩/ ٥١١)
٤٤٦٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{وكذلك أعثرنا عليهم}، يقول: أطلعنا عليهم؛ ليعلم مَن كذَّب بهذا الحديث أنّ وعد الله حقٌّ، وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها (٤). (ز)
٤٤٦٠٢ - قال قتادة بن دعامة:{وكذلك أعثرنا عليهم}: أطْلَعْنا عليهم؛ على أصحاب الكهف، أطلعنا أهل ذلك الزمان الذي أحياهم الله فيه، وليس بحياة النشور (٥). (ز)
٤٤٦٠٣ - عن إسماعيل السدي، قال: دعا الملِك شيوخًا مِن قومه، فسألهم عن أمرهم، فقالوا: كان ملك يُدعى: ديقوس، وإنّ فتية فُقِدوا في زمانه، وأنه كتب أسماءهم في الصخرة التي كانت عند باب بالمدينة، فدعا بالصخرة فقرأها، فإذا فيها أسماؤهم، ففرح الملك فرحًا شديدًا، وقال: هؤلاء قوم كانوا قد ماتوا فبُعِثوا. ففشا فيهم أنّ الله يبعث الموتى؛ فذلك قوله:{وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها}(٦). (٩/ ٥١١)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٩. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٧٦. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢١٦. (٥) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٧٦. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.