٧١٠٦٨ - عن أنس بن مالك، في قوله:{إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}، قال: نزلتْ على النبي - صلى الله عليه وسلم - مرجعه من الحُدَيبية، وقد حيل بينهم وبين نُسكهم، فنَحر الهَدْيَ بالحُدَيبية، وأصحابه مخالِطو الكآبة والحزن، فقال:«لقد أُنزلت عليَّ آية أحبّ إليّ من الدنيا جميعًا». فقرأ:{إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ} إلى قوله: {عَزِيزًا}(١). (ز)
[تفسير الآيات]
{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١)}
٧١٠٦٩ - قال سفيان [بن عُيَينة]: قال ابن عباس: كنت أقرؤها، فلا أدري ما هي، حتى تزوجتُ بنت مسرج، فقالت: فتح الله بيني وبينك. تقول: قضى الله بيني وبينك (٢). (ز)
٧١٠٧٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}، قال: إنّا قضينا لك قضاء بيّنًا (٣).
(١٣/ ٤٦٠)
٧١٠٧١ - عن ابن جُرَيج، قال: أُخبرت عن الحسن، في قوله:{إنا فتحنا لك فتحا مبينا}: حكَمنا لك حكمًا (٤). (ز)
٧١٠٧٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}، قال: قضينا لك قضاءً مبينًا (٥). (١٣/ ٤٦٠)
٧١٠٧٣ - قال مقاتل بن سليمان:{إنّا فَتَحْنا لَكَ} يعني: قضينا لك {فَتْحًا مُبِينًا} يعني:
(١) أخرجه مسلم ٣/ ١٤١٣ (١٧٨٦)، وعبد الرزاق ٣/ ٢١٠ (٢٨٩٥)، وابن جرير ٢١/ ٢٣٩ - ٢٤٠ واللفظ له، والثعلبي ٩/ ٤٣. (٢) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٦٤. (٣) تفسير مجاهد ص ٦٠٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٦٤. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٥، وابن جرير ٢١/ ٢٣٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.