٧١١٣٣ - عن جابر بن عبد الله، قال: لَمّا نزلتْ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية:{وتُعَزِّرُوهُ} قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه:«ما ذاك؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:«لتنصروه»(١). (١٣/ ٤٧١)
٧١١٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله:«ويُعزِّرُوه»: يعني: الإجلال (٢). (١٣/ ٤٧٢)
٧١١٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبير- في قوله:«ويُعزِّرُوه»، قال: يضربوا بين يديه بالسيف (٣). (١٣/ ٤٧٢)
٧١١٣٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ}: كلّ هذا تعظيم وإجلال (٤). (ز)
٧١١٣٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جعفر بن أبي وحشِيَّة- في قوله:«ويُعَزِّرُوهُ»، قال: يُقاتلوا معه بالسيف (٥). (١٣/ ٤٧٢)
٧١١٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- «ويُعَزِّرُوهُ»، قال: ينصروه (٦). (١٣/ ٤٧١ - ٤٧٢)
٧١١٣٩ - قال مقاتل بن سليمان:{وتُعَزِّرُوهُ}، يعني: تنصروه، وتعاونوه على أمْره كلّه، .... {وتعزّروه} مثل قوله في الأعراف [١٥٧]: {فالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وعَزَّرُوهُ}(٧). (ز)
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ١/ ١٨٧، والخطيب في تاريخ بغداد ٦/ ٦١٨، والثعلبي ٩/ ٤٤، من طرق عن سفيان الثوري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر به. إسناده صحيح. (٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه الحاكم ٢/ ٤٦٠، والضياء ١٠/ ٩٢ (٨٨). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٥١. (٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٥٢. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. ووقع في ابن جرير (ت: التركي): (ويُعَزِّزُوهُ) بزاءين، وهي قراءة شاذة قرأ بها ابن السميفع. ينظر: تفسير الثعلبي ٩/ ٤٣. (٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٥٠. وعزاه ابن حجر في الفتح ٨/ ٥٨٢ إلى عبد الرزاق من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٠.