٧١٢٧٢ - أو قتادة، أو كلاهما قالا: هو خَيْبَر (١). (ز)
٧١٢٧٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، {وأَثابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا}، قال: خَيْبَر، حيث رجعوا من صُلح الحُدَيبية (٢). (١٣/ ٤٨٥)
٧١٢٧٤ - عن عامر الشعبي، {وأَثابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا}، قال: فتْح خَيْبَر (٣). (١٣/ ٤٨٥)
٧١٢٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وأثابهم فتحا قريبا}: وهي خيبر (٤). (ز)
٧١٢٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وأَثابَهُمْ} يعني: وأعطاهم {فَتْحًا قَرِيبًا} يعني: مغانم خَيْبَر (٥). (ز)
{وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (١٩)}
٧١٢٧٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وأَثابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ومَغانِمَ كَثِيرَةً}، قال: هي مغانم خَيْبَر، وكانت عقارًا ومالًا، فقَسمها نبيُّ الله صلي الله عليه وسلم بين أصحابه (٦). (١٣/ ٤٨٤)
٧١٢٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: {ومَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها وكانَ اللَّهُ عَزِيزًا} يعني: منيعًا، {حَكِيمًا} في أمْره، فحكم على أهل خَيْبَر القتْل والسبي (٧). (ز)
{وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (٢٠)}
[نزول الآية]
٧١٢٧٩ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- قال: لَمّا انصرف رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أتى المدينة فغزا خيبر مِن الحُدَيبية؛ فأنزل الله عليه: {وعدكم الله
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٦.
(٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٧٨.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٣.
(٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٦، وابن جرير ٢١/ ٢٧٧ - ٢٧٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٣.