٧١٢٧٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وأَثابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ومَغانِمَ كَثِيرَةً}، قال: هي مغانم خَيْبَر، وكانت عقارًا ومالًا، فقَسمها نبيُّ الله صلي الله عليه وسلم بين أصحابه (٦). (١٣/ ٤٨٤)
٧١٢٧٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ومَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها وكانَ اللَّهُ عَزِيزًا} يعني: منيعًا، {حَكِيمًا} في أمْره، فحكم على أهل خَيْبَر القتْل والسبي (٧). (ز)
٧١٢٧٩ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- قال: لَمّا انصرف رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أتى المدينة فغزا خيبر مِن الحُدَيبية؛ فأنزل الله عليه: {وعدكم الله
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٦. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٧٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٣. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٦، وابن جرير ٢١/ ٢٧٧ - ٢٧٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٣.