قلوبهم وأيأسهم أنّ محمدًا وأصحابه لا يرجعون أبدًا. نظيرها في الأحزاب [١٠]: {وتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونا} يعني: الإياسة مِن النصير (١). (ز)
{وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا (١٢)}
٧١١٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: البور في لغة أزد عُمان: الفاسد، {وكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا} قومًا فاسدين (٢). (ز)
٧١١٨٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{وكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا}، قال: هالِكين (٣). (ز)
٧١١٨٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{وكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا}، قال: فاسدين (٤). (ز)
٧١١٨٦ - عن عون بن موسى، قال: سمعتُ مغيرة بن عبد الملك يقول: {وكنتم قوما بورا}، قال: كنتم قومًا فسدتم (٥). (ز)
٧١١٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: فقال الله تعالى: {وكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا} يعني: هلكى، بلُغة عُمان. مثل قوله:{وأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ البَوارِ}[إبراهيم: ٢٨]، أي: دار الهلاك، ومثل قوله:{تِجارَةً لَنْ تَبُورَ}[فاطر: ٢٩]، يعني: لن تهلك (٦). (ز)
٧١١٨٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا}، قال: البُور: الذي ليس فيه مِن الخير شيء (٧). (ز)
٧١١٨٩ - عن سفيان بن عُيَينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله:{وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا}، قال: هُلْكًا (٨). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧١. (٢) أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣/ ٦٦. (٣) تفسير مجاهد ص ٦٠٨، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٦٠. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٥٩. (٥) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/ ٣٧٤ (٢٠٠٥). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧١ - ٧٢. (٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٦٠. (٨) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٦٧، وقال محققه: كذا ضبطه الناسخ.