٧١١٥٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا}، يعني: وتُصلّوا لله بالغداة والعشي (١). (ز)
٧١١٥٥ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- في قوله:{وتسبحوه} يقول: وتسبِّحوا الله، يقول: وتُصلّوا لله {بكرة وأصيلا} يعني: الغداة، والعشي (٢). (ز)
٧١١٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله تعالى:{إن الذين يبايعونك} إلى آخر الآية: نزلت يوم الحُدَيبية، وهي بيعة الرضوان. قال: وأوّل مَن بايعه - صلى الله عليه وسلم - يومئذ سِنان بن أبي سِنان الأسدي (٣). (ز)
٧١١٥٧ - عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن جده، قال: كانت بيعة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حين أُنزل عليه:{إنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ} الآية، فكانت بيعة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - التي بايع عليها الناس: البيعة لله، والطاعة للحقّ. وكانت بيعة أبي بكر: بايِعوني ما أطعتُ الله، فإذا عصيتُه فلا طاعة لي عليكم. وكانت بيعة عمر بن الخطاب: البيعة لله، والطاعة للحقّ. وكانت بيعة عثمان بن عفان: البيعة لله، والطاعة للحقّ (٤). (١٣/ ٤٧٤)
٧١١٥٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{إنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ}، قال: يوم الحُدَيبية (٥). (١٣/ ٤٧٤)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٠. (٢) أخرجه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٦٧٣ - ٦٧٤. (٣) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة ٥/ ٤٢ (٢٨٦٥)، من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٥٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.