٧١٤١٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وكانُوا أحَقَّ بِها وأَهْلَها}: وكان المسلمون أحقّ بها، وكانوا أهلها (٢).
(١٣/ ٥١١)
٧١٤١٥ - قال مقاتل بن سليمان:{وكانُوا أحَقَّ بِها} مِن كفار مكة، {و} كانوا {أهْلَها} في عِلم الله - عز وجل -، {وكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} بأنّهم كانوا أهل التوحيد في عِلم الله - عز وجل - (٣)[٦٠٧٤]. (ز)
٧١٤١٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: أُرِي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بالحُدَيبية أنّه يدخل مكة هو وأصحابُه آمنين مُحلِّقين رؤوسهم ومُقَصّرين، فلمّا نَحر الهَدْي بالحُدَيبية قال له أصحابه: أين رؤياك، يا رسول الله؟ فأنزل الله:{لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالحَقِّ} إلى قوله: {فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا}،
[٦٠٧٣] علَّق ابنُ عطية (٧/ ٦٨٥) على جميع هذه الأقوال -سوى قول الزُّهريّ- بقوله: «وهذه كلّها أقوال متقاربة حسانٌ؛ لأن هذه الكلمة تقي النار». ثم نقل قول الزُّهريّ، وعلَّق عليه بقوله: «وهي التي أباها كفار قريش، فألزمها الله تعالى للمؤمنين، وجعلهم أحقّ بها». ثم استدرك على قول الزُّهريّ قائلًا: «و» لا إله إلا الله «أحقّ باسم» كلمة التقوى «من» بسم الله الرحمن الرحيم «». [٦٠٧٤] نقل ابنُ عطية (٧/ ٦٨٥ بتصرف) في قوله تعالى: {وكانُوا أحَقَّ بِها وأَهْلَها} أن المعنى: «أحقُّ بها من اليهود والنصارى في الدنيا، وأهلها في الآخرة بالثواب».