عن دخول المسجد الحرام إلى غنيمة خَيْبَر، فقال المنافقون -عبد الله بن أُبي، وعبد الله بن رسل (١)، ورفاعة بن التابوه-: واللهِ، ما حلَقنا ولا قصّرنا، ولا رأينا المسجد الحرام. فأنزل الله تعالى: {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالحَقِّ} الآية (٢). (ز)
٧١٤٢٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالحَقِّ} إلى آخر الآية، قال: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لهم: «إنِّي قد رأيتُ أنّكم ستدخلون المسجد الحرام محلّقين رؤوسكم ومقصِّرين». فلمّا نزل بالحُدَيبية، ولم يدخل ذلك العام؛ طعن المنافقون في ذلك، فقال الله: {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالحَقِّ} إلى قوله: {لا تَخافُونَ} (٣). (١٣/ ٥١٢)
[تفسير الآية]
{لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ}
٧١٤٢١ - عن عبد الله بن مسعود =
٧١٤٢٢ - وسلمان الفارسي -من طريق أبي عثمان- قالا: لَتدخُلنّ بيتَ الله؛ مسجد الله. يقول: لتدخُلنّ البيت الحرام؛ بيت القدس (٤). (ز)
٧١٤٢٣ - عن عبد الله بن عباس، {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالحَقِّ}، قال: كان تأويل رؤياه في عُمْرة القضاء (٥). (١٣/ ٥١٢)
٧١٤٢٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالحَقِّ}، قال: هو دخول محمد - صلى الله عليه وسلم - البيتَ والمؤمنين محلِّقين رؤوسهم ومقصِّرين (٦). (١٣/ ٥١٢)
٧١٤٢٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالحَقِّ}، قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّه يطوف بالبيت وأصحابه، فصدَق الله رؤياه بالحق (٧). (١٣/ ٥١٢)
(١) كذا في مطبوعة المصدر، ولعله: ابن نبتل.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٦.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣١٧.
(٤) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٧٨.
(٥) أخرجه ابن مردويه -كما في فتح الباري ١٢/ ٣٦٢ - .
(٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.