٧١١٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{هُوَ الَّذِي أنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إيمانًا}، قال: السَّكينة هي الرحمة (١). (١٣/ ٤٦٩)
٧١١٠٨ - قال عبد الله بن عبّاس: كلّ سكينة في القرآن فهي الطمأنينة، إلّا التي في البقرة (٢). (ز)
٧١١٠٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{أنزل السكينة}، قال: السَّكينة من الله - عز وجل - كهيئة الريح، لها رأسٌ مِثل رأس الهِرّة، وجناحان (٣). (ز)
٧١١١٠ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: هذا في أمر الحُدَيبية حين صدق اللهُ رسولَه الرؤيا بالحق (٤). (ز)
٧١١١١ - قال مقاتل بن سليمان:{هُوَ الَّذِي أنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ} يعني: الطمأنينة (٥). (ز)
٧١١١٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قال: السَّكينة من أمر الله كهيئة الريح (٦). (ز)
{لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ}
٧١١١٣ - عن عبد الله بن مسعود، {لِيَزْدادُوا إيمانًا مَعَ إيمانِهِمْ}، قال: تصديقًا مع تصديقهم (٧). (١٣/ ٤٧٠)
٧١١١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{لِيَزْدادُوا إيمانًا مَعَ إيمانِهِمْ}، قال: إنّ الله بعث نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - بشهادة أن لا إله إلا الله، فلمّا صدّق بها المؤمنون زادهم الصلاة، فلمّا صدّقوا بها زادهم الصيام، فلما صدَّقوا به زادهم
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٤٥ - ٢٤٦، والطبراني (١٣٠٢٨)، والبيهقي ٤/ ١٦٨ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٢) تفسير الثعلبي ٩/ ٤٣. يشير إلى قوله تعالى: {إنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أنْ يَأْتِيَكُمُ التّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِن رَبِّكُمْ} [البقرة: ٢٤٨]. (٣) تفسير مجاهد ص ٦٠٧. (٤) تفسير الثعلبي ٩/ ٤٣، وتفسير البغوي ٧/ ٢٩٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٧. (٦) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٦٦. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.