٧١١٩٠ - قال مقاتل بن سليمان:{ومَن لَمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ} يعني: يُصَدِّق بتوحيد الله {ورَسُولِهِ} محمدًا - صلى الله عليه وسلم - {فَإنّا أعْتَدْنا} في الآخرة {لِلْكافِرِينَ سَعِيرًا} يعني: وقودًا (١). (ز)
٧١١٩٢ - عن مِقْسَم -من طريق معمر، عن رجل من أصحابه- قال: لَمّا وعدهم الله أن يفتح عليهم خَيْبَر، وكان الله قد وعدها مَن شهد الحُدَيبية؛ لم يُعط أحدًا غيرهم منها شيئًا، فلمّا علم المنافقون أنها الغنيمة قالوا:{ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ} يقول: ما وعدهم (٣). (ز)
٧١١٩٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ... ورجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوُعِد مغانم كثيرة؛ فعُجّلت له خَيْبَر، فقال المُخلّفون:{ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ}. وهي المغانم التي قال الله:{إذا انْطَلَقْتُمْ إلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها}. وعرض عليهم قتال قوم أولي بأس شديد؛ فهم فارس، والمغانم الكثيرة التي وُعِدوا: ما يأخذون حتى اليوم (٤). (١٣/ ٤٧٥)
٧١١٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {سَيَقُولُ المُخَلَّفُونَ إذا انْطَلَقْتُمْ
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٢. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٦، وابن جرير ٢١/ ٢٦٢. (٤) تفسير مجاهد ص ٦٠٧، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٦٢ دون آخره، والبيهقي ٤/ ١٦٤ - ١٦٥. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.