٧١٤٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ... لَمّا كتبوا الكتاب يوم الحُدَيبية، وكان كَتَبَه عليُّ بن أبي طالب، فقال سُهيل بن عمرو وحُوَيْطِب بن عبد العُزّى: لا نعرف أنّك رسول الله، ولو عرفنا ذلك لقد ظلمناك إذًا حين نمنعك عن دخول بيته. فلمّا أنكروا أنّه رسول الله أنزل الله تعالى:{هُوَ الَّذِي أرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدى ودِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ} إلى آخر السورة (١). (ز)
٧١٤٤٥ - قال مقاتل بن سليمان:{هُوَ الَّذِي أرْسَلَ رَسُولَهُ} محمدًا - صلى الله عليه وسلم - {بِالهُدى} مِن الضّلالة، {ودِينِ الحَقِّ} يعني: دين الإسلام؛ لأنّ كلَّ دينٍ باطل غيرَ الإسلام (٢). (ز)
٧١٤٤٦ - قال عبد الله بن عباس:{لِيُظْهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ} حتى يظهر النبيُّ على الدِّين كلّه (٣). (ز)
٧١٤٤٧ - عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- {هُوَ الَّذِي أرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدى ودِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ وكَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا}، يقول: أشهَدَ لك على نفسِه أنه سيُظهِر دينَك على الدِّين كلّه (٤). (ز)
٧١٤٤٨ - قال مقاتل بن سليمان:{لِيُظْهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ} يعني: على ملة أهل الأديان كلّها، ففعل الله ذلك به حتى قُتلوا، وأقرُّوا بالخراج، وظهر الإسلام
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٧. (٣) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٢٥٨ - . (٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٢٠. وذكر نحوه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٢٥٨ - ولفظه: حتى يحكم على الأديان.