٤١١٧٤ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: فما {على الرسل}(١). (ز)
٤١١٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: فلما كذبوا النبي - صلى الله عليه وسلم - قال الله - عز وجل -: {فهل على الرسل إلا البلاغ المبين}. يقول: ما على الرسول إلا أن يبلغ ويبين لكم أنّ الله - عز وجل - لم يحرم الحرث والأنعام (٢). (ز)
٤١١٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال - عز وجل -: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله}، يعني: أن وحِّدوا الله (٣). (ز)
٤١١٧٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا} يعني: مَن أُهلِك بالعذاب {أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت}(٤). (ز)
{وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}
٤١١٧٨ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{واجتنبوا الطاغوت}، يعني: واجتنبوا الأوثان (٥). (ز)
٤١١٧٩ - قال مقاتل بن سليمان:{واجتنبوا الطاغوت}، يعني: عبادة الأوثان (٦). (ز)
٤١١٨٠ - قال مالك بن أنس -من طريق ابن وهب-: الطاغوت: ما يعبد من دون الله، قال:{واجتنبوا الطاغوت} أن يعبد [ ... ]. قال: كل ما عُبِد من دون الله (٧). (ز)
(١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٨. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦٣. (٥) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٦٣. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٨. (٧) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/ ١٣٥ (٢٧٠). وما بين المعقوفين كذا وقع في المطبوع.