٤٢٢٥٠ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما مِن عبد يشهد له أُمَّةٌ إلا قَبِل الله شهادتهم، والأُمَّة الرجل فما فوقه، إنّ الله يقول: {إن إبراهيم كان أمة
[٣٧٦٥] قال ابنُ عطية (٥/ ٤٢٥): "والجهالة عندي في هذا الموضع ليست ضد العلم، بل هي تعدي الطور وركوب الرأس، ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أو أجهل، أو يُجْهَل عَلَيَّ». وهي التي في قول الشاعر: ألا لا يجهلن أحد علينا ... فنجهل فوق جهل الجاهلينا والجهالة التي هي ضد العلم تصحب هذه الأخرى كثيرًا، ولكن يخرج منها المتعمد، وهو الأكثر، وقلما يوجد في العصاة من لم يتقدم له علم بخطر المعصية التي تُواقع".