٤١٦٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{ضرب الله مثلًا عبدًا مملوكًا لا يقدر على شيء} يعني: الكافر، أنّه لا يستطيع أن يُنفِقَ نفقةً في سبيل الله، {ومن رزقناه منا رزقًا حسنًا} يعني: المؤمن (١). (٩/ ٨٥)
٤١٦٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله:{ضرب الله مثلًا عبدًا مملوكًا لا يقدر على شيء}، قال: يعني بذلك: الآلهةَ التي لا تَمْلِكُ ضَرًّا ولا نفعًا، ولا تَقْدِرُ على شيءٍ يَنفَعُها (٢). (٩/ ٨٦)
٤١٦٩٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{ضرب الله مثلًا عبدًا مملوكًا لا يقدر على شيء ومَن رزقناه منا رزقًا حسنًا} و {رجُلين أحَدُهُما أبكم}، {ومن يأمُر بالعدل}، قال: كلُّ هذا مَثَلُ إلهِ الحق، وما يَدْعُون مِن دونِه الباطل (٣). (٩/ ٨٦)
٤١٦٩٦ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جريج- في قوله تعالى:{عبدا مملوكا} أي: أبو جهل بن هشام، {ومن رزقناه منا رزقا حسنا} أبو بكر الصديق (٤). (ز)
٤١٦٩٧ - عن الحسن البصري، في قوله:{ضرب الله مثلًا عبدًا مملوكًا لا يقدر على شيء}، قال: الصنم (٥). (٩/ ٨٦)
٤١٦٩٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وضرب الله مثلًا عبدًا مملوكًا} قال: هذا مَثلٌ ضرَبه الله للكافر؛ رزَقه الله مالًا فلم يُقَدِّمْ فيه خيرًا، ولم يَعْمَلْ فيه بطاعة الله، {ومن رزقناه منا رزقًا حسنًا} قال: هو المؤمن، أعطاه الله مالًا رزقًا حلالًا، فعمِل فيه بطاعة الله، وأخَذه بشُكْرٍ ومعرفة حقِّ الله، فأثابَه الله على
(١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٣٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٣١١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) تفسير الثعلبي ٦/ ٣٢، وتفسير البغوي ٥/ ٣٣. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.