٤١١١٧ - قال يحيى بن سلّام:{خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين} عن عبادة الله (٢). (ز)
{وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا}
[نزول الآية]
٤١١١٨ - قال مقاتل بن سليمان في قوله تعالى:{ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا}: وذلك أن الرجل كان يبعثه قومه وافدًا إلى مكة، ليأتيهم بخبر محمد - صلى الله عليه وسلم -، فيأتي الموسم، فيمر على هؤلاء الرهط من قريش الذين على طريق مكة، فيسألهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: فيصدونه عنه لئلّا يلقاه. فيقول: بئس الرجل الوافد أنا لقومي أن أرجع قبل أن ألقى محمدًا - صلى الله عليه وسلم - وأنا منه على مسيرة ليلة أو ليلتين، وأسمع منه. فيسير حتى يدخل مكة، فيلقى المؤمنين، فيسألهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعن قولهم، فيقولون للوافد: أنزَل اللهُ - عز وجل - خيرًا؛ بعث رسولًا - صلى الله عليه وسلم -، وأنزل كتابًا يأمر فيه بالخير، وينهى عن الشر. ففيهم نزلت:{وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا}(٣). (ز)
[تفسير الآية]
٤١١١٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وقيل للذين اتقوا}، قال: هؤلاء المؤمنون (٤). (٩/ ٤٤)
٤١١٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: {وقيل للذين اتقوا}، يعني: الذين عبدوا ربهم (٥). (ز)
{مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا}
٤١١٢١ - قال قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- يقال لهم:{ماذا أنزل ربكم}؟
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٦. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٧. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٦.