له: كذَبْتَ. أو يقول: إنّ الله حرَّم كذا وأحلَّ كذا. فيقول الله له: كذَبت (١). (٩/ ١٢٩)
٤٢٢٣٠ - عن أبي نضرة [المنذر بن مالك العبدي]، قال: قرأتُ هذه الآية في سورة النحل: {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام} إلى آخر الآية، فلم أزل أخاف الفُتيا إلى يومي هذا (٢). (٩/ ١٢٩)
{مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١١٧)}
٤٢٢٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم استأنف، فقال سبحانه:{متاع قليل} يتمتعون في الدنيا، {ولهم عذاب أليم} يقول: في الآخرة يصيرون إلى عذاب وجيع (٣). (ز)
٤٢٢٣٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {متاع قليل} أي: إنّ الذي هم فيه مِن الدنيا متاع قليل ذاهب، {ولهم عذاب أليم} في الآخرة، يعنيهم (٤). (ز)
{وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا}
٤٢٢٣٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وعلى الذين هادوا} اليهود، سموا أنفسهم: اليهود، وتركوا اسم الإسلام (٥). (ز)
{حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ}
٤٢٢٣٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أيوب- في قوله:{وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل}، قال: في سورة الأنعام (٦). (ز)
٤٢٢٣٥ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله:{وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل}، قال: في سورة الأنعام (٧). (٩/ ١٢٩)
٤٢٢٣٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل}، قال: ما قصَّ الله ذِكرَه في سورة الأنعام [١٤٦]، حيث
(١) أخرجه الطبراني (٨٩٩٥). (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩١. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٩٦. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٩٦. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٣٩٢. (٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٣٩١ - ٣٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.