٦٧٤٢٧ - قال مقاتل بن سليمان:{ومَن يَهْدِ اللَّهُ} لدينه {فَما لَهُ مِن مُضِلٍّ} يقول: لا يستطيع أحدٌ أن يُضِلَّه، {ألَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ} يعني: بمنيع في مُلكه، {ذِي انْتِقامٍ} مِن عَدُوِّه، يعني: كفار مكة (٢). (ز)
٦٧٤٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {قُلْ أفَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ}: يعني: الأصنام (٣). (١٢/ ٦٦٣)
٦٧٤٢٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَئِنْ سَأَلْتَهُمْ} يا محمد: {مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ} قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم -: مَن خلقهما؟ {لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} قالوا: الله خلقهما. قال الله - عز وجل - لنبيه - عليه السلام -: {قُلْ أفَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ} يعني: تعبدون {مِن دُونِ اللَّهِ} من الآلهة؛ {إنْ أرادَنِيَ اللَّهُ} يعني: أصابني الله {بِضُرٍّ} يعني: ببلاء أو شدة {هَلْ هُنَّ} يعني: الآلهة {كاشِفاتُ ضُرِّهِ} يقول: هل تقدر الآلهة أن تكشف ما نزل بي من الضر؟ {أوْ أرادَنِي بِرَحْمَةٍ} يعني: بخير وعافية {هَلْ هُنَّ} يعني: الآلهة {مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ} يقول: هل تقدر الآلهةُ أن تحبس عَنِّي هذه الرحمة، فسألهم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فسكتوا، ولم يجيبوه، قال الله - عز وجل - للنبي - صلى الله عليه وسلم -: {قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ}
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٨. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢١٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.