٦٧٢٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء-: أنّ أبا بكر الصِّدِّيق? آمن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وصَدّقه، فجاء عثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة، والزبير، وسعيد بن زيد، وسعد بن أبي وقاص فسألوه، فأخبرهم بإيمانه، فآمنوا، ونزلت فيهم:{فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ} قال: يريد: مِن أبي بكر، {فَيَتَّبِعُونَ أحْسَنَهُ}(١). (ز)
[نزول الآية]
٦٧٢٤٩ - عن عبد الله بن عمر، قال: كان سعيدُ بن زيد، وأبو ذر، وسلمان يتَّبعون في الجاهلية أحسنَ القول والكلام؛ لا إله إلا الله، قالوا بها، فأنزل الله تعالى على نبيّه - صلى الله عليه وسلم -: {يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أحْسَنَهُ} الآية (٢). (١٢/ ٦٤٢)
٦٧٢٥٠ - عن أبي سعيد، قال: لما نزلت: {فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أحْسَنَهُ} أرسل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مناديًا، فنادى:«من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة». فاستقبل عمرُ الرسولَ، فردّه، فقال: يا رسول الله، خشيتُ أن يَتَّكِل الناسُ فلا يعملون. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لو يعلمُ الناسُ قَدْر رحمةِ الله لاتّكلوا، ولو يعلمون قدْر سخط الله وعقابه لاستصغروا أعمالهم»(٣). (١٢/ ٦٤٣)
٦٧٢٥١ - عن جابر بن عبد الله، قال: لما نزلت: {لَها سَبْعَةُ أبْوابٍ}[الحجر: ٤٤] أتى رجلٌ مِن الأنصار إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إنّ لي سبعة مماليك، وإنِّي أعتقتُ لكلِّ باب منها مملوكًا. فنزلت هذه الآية:{فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أحْسَنَهُ}(٤). (١٢/ ٦٤٣)
٦٧٢٥٢ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- في قوله:{والَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطّاغُوتَ أنْ يَعْبُدُوها}، قال: نزلت هاتان الآيتان في ثلاثة نفر كانوا في الجاهلية
(١) أورده الواحدي في أسباب النزول ص ٣٦٩، والبغوي ٧/ ١١٣. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه أحمد ١٨/ ٢٧٤ (١١٧٥١) مختصرًا دون ذكر الآية. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) عزاه السيوطي إلى جويبر.