٦٧٣٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- «ورَجُلًا سالِمًا لِرَجُلٍ»، قال: هذا هو المؤمن، أخلص لله الدعوة والعبادة (٢). (١٢/ ٦٥٤)
٦٧٣٦٤ - عن مُبشِّر بن عبيد القرشي، قال: قراءة عبد الله بن عمر: «ورَجُلًا سالِمًا لِرَجُلٍ»، قال: خالصًا لرجل. ومن قرأها:{سَلَمًا لِرَجُلٍ} فإنما يعني: مستسلمًا لرجل (٣). (١٢/ ٦٥٥)
٦٧٣٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {ورَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ}، يعني: خالصًا لرجل، لا يشركه فيه أحد، فهل يستويان؟ (٤). (ز)
٦٧٣٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله:{هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا}، يقول: مَن اختُلف فيه خير، أم مَن لم يُختلف فيه؟ (٥). (ز)
٦٧٣٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: فهل يستويان؟ يقول: هل يستوي مَن عبد آلهة شتى مختلفة -يعني: الكفار- والذي يعبد ربًّا واحدًا -يعني: المؤمنين-؟ فذلك قوله:{هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا}. فقالوا: لا، يعني: هل يستويان في الشبه؟ فخصمهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال:{الحَمْدُ لِلَّهِ} حين خصمهم، {بَلْ أكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ} توحيد ربهم (٦). (ز)
{إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠)}
٦٧٣٦٨ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهُمْ مَيِّتُونَ}، قال: نَعى لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم - نفسَه، ونَعى لكم أنفسَكم (٧). (١٢/ ٦٥٧)
٦٧٣٦٩ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّكَ مَيِّتٌ} يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -، {وإنَّهُمْ مَيِّتُونَ}
(١) تفسير مجاهد ص ٥٧٩، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٩٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٩٨، وعبد الرزاق ٢/ ١٧٢ من طريق معمر بلفظ: فهو المؤمن يعمل لله. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبى حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٦ - ٦٧٧. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٠١. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٧. (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.