أقوامًا، ما أنفَقْتُم مِن نفقةٍ، ولا قَطَعْتُم وادِيًا، ولا نِلْتُم مِن عدوٍّ نَيْلًا، إلا وقد شَرِكُوكم في الأجر». ثم قرأ:{ولا على الذينَ إذا ما أتوكَ} الآية (١). (٧/ ٤٨٥)
٣٣٣٠٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{إنما السبيل على الذين يستئذنونك}، قال: هي وما بعدها إلى قوله: {فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين} في المنافقين (٢). (٧/ ٤٨٩)
[تفسير الآية]
٣٣٣٠٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال:{الخوالف}، يعني: النساء (٣). (ز)
٣٣٣٠٨ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّما السَّبِيلُ عَلى الَّذِينَ يَسْتاذِنُونَكَ وهُمْ أغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الخَوالِفِ} يعني: مع النساء بالمدينة، وهم المنافقون، {وطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ} يعني: وخَتَم على قلوبهم بالكفر، يعني: المنافقين، {فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ}(٤). (ز)
٣٣٣٠٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{قد نبأنا الله من أخباركم}، قال: أخْبَرَنا أنّكم لو خرجتم ما زِدتُمونا إلا خَبالًا (٥). (٧/ ٤٨٩)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٦٣ (١٠٢٠٥). (٢) تفسير مجاهد ص ٣٧٣، وأخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٦٤، ١٨٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير مجاهد ص ٣٧٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٩٠. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٦٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.