٢١٤٠٢ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{والمنخنقة}: التي تموت في خِناقِها (١). (ز)
٢١٤٠٣ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {والمنخنقة} كان أهل الجاهلية يخنقون الشاة، حتى إذا ماتت أكلوها (٢). (ز)
٢١٤٠٤ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- {والمنخنقة}، قال: التي تُدْخِل رأسها بين شُعْبَتَيْن من شجرة، فتختنق فتموت (٣)[١٩٤٧]. (ز)
٢١٤٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال - عز وجل -: {والمُنْخَنِقَةُ}، يعني: وحَرَّم المنخنقة: الشاة والإبل والبقر التي تنخنق أو غيره حتى تموت (٤). (ز)
{وَالْمَوْقُوذَةُ}
٢١٤٠٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{والموقوذة}، قال: التي تُضْرَب بالخشبة فتموت (٥). (٥/ ١٧٥)
[١٩٤٧] رجَّحَ ابنُ جرير (٨/ ٥٦) مستندًا إلى اللغة أنّ {المنخنقة} هي التي تختنق: إمّا في وثاقها -وهو قول الضحاك من طريق جويبر-، وإما بإدخال رأسها في الموضع الذي لا تقدر على التخلص منه فتختنق حتى تموت -وهو قول السديّ، وقتادة، والضحاك من طريق عبيد-. وعلَّلَ ذلك بقوله: «وإنّما قلنا ذلك أولى بالصواب في تأويل ذلك من غيره؛ لأن المنخنقة: هي الموصوفة بالانخناق دون خنق غيرها لها، ولو كان معنيًّا بذلك أنها مفعول بها لقيل: والمخنوقة، حتى يكون معنى الكلام ما قالوا». وذَهَبَ ابنُ عطية (٣/ ٩٦) مستندًا إلى الإجماع، وابنُ كثير (٣/ ١٧) إلى أنّها التي تموت بالخنق؛ إما قصدًا، وإما اتفاقًا. قال ابن عطية: «{والمُنْخَنِقَةُ} معناه: التي تموت خنقًا، وهو حبس النَّفَس، سواء فعل بها ذلك آدمي، أو اتفق لها ذلك في حجر، أو شجرة، أو بحبل، أو نحوه، وهذا إجماع».