١٠١١٤ - عن الحسن البصري:{فضلنا بعضهم على بعض}، يعني: بما آتاهم اللهُ مِن النبوة والرسالة (٢). (ز)
١٠١١٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله:{فضلنا بعضهم على بعض}، قال: اتَّخذ اللهُ إبراهيم خليلًا، وكلَّم الله موسى تكليمًا، وجعل عيسى كمثل آدم؛ خَلَقَه من تراب، ثُمَّ قال له: كن. فيكون، وهو عبدُ الله وكلمتُه وروحُه، وآتى داود زَبُورًا، وآتى سليمان مُلْكًا لا ينبغي لأحد من بعده، وغفر لمحمدٍ ما تَقَدَّم مِن ذنبه وما تَأَخَّر (٣). (٣/ ١٦٤)
١٠١١٦ - عن زيد بن أسلم -من طريق هشام بن سعد- {ولَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ}[الإسراء: ٥٥]: بالعلم (٤). (ز)
١٠١١٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله:{درجات}، يعني: فضائل (٥). (ز)
١٠١١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات}، قال: كلَّم اللهُ موسى، وأرسل محمدًا - صلى الله عليه وسلم - إلى الناسِ كافَّةً (٦). (٣/ ١٦٤)
١٠١١٩ - عن عامر الشعبي، {منهم من كلم الله} قال: موسى - عليه السلام -، {ورفع بعضهم
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٢ (٢٥٤٧). (٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٤٩ - . (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٣. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٣. (٦) تفسير مجاهد ص ٢٤٢، وأخرجه ابن جرير ٤/ ٥٢٠، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٣، والبيهقي في الأسماء والصفات (٤١٩). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.