٧٦٩١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده-: أنّ نفرًا من الصحابة حين أُمِروا بالنفقة في سبيل الله أتَوُا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: إنّا لا نَدْرِي ما هذه النفقة التي أُمِرْنا بها في أموالنا، فما نُنفِقُ منها؟ فأنزل الله:{ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو}. وكان قبل ذلك يُنفِقُ ماله حتى ما يَجِدُ ما يَتَصَدَّق به ولا ما يأكل، حتى يُتَصَدَّقَ عليه (١). (٢/ ٥٤٧)
٧٦٩٢ - عن يحيى، أنّه بلَغَه: أنّ معاذ بن جبل وثَعْلَبَةَ أتَيا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالا: يا رسول الله، إنّ لنا أرِقَّاء وأَهْلِين، فما نُنفِقُ مِن أموالنا؟ فأنزل الله:{ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو}(٢). (٢/ ٥٤٨)
٧٦٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: وأُنزِل -في قول عمرو (٣): يا رسول الله، كم نُنفِق مِن أموالنا، وعلى مَن ننفُق؟ - قولُ الله - عز وجل -: {قُلِ العَفْوَ}(٤). (ز)
[تفسير الآية]
٧٦٩٤ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق أبي قَبِيلٍ، عن رجل- قال:
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٨١ (٢٠٠٦). إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٩٣ (٢٠٦٨). قال ابن حجر في فتح الباري ٩/ ٤٩٨، والعيني في عمدة القاري ٢١/ ١٢: «من مرسل يحيى بن أبي كثير، بسند صحيح». وقال ابن حجر في العُجاب ١/ ٥٤٦: «بسند صحيح». (٣) أي: عمرو بن الجموح الأنصاري، حين قال: يا رسول الله، كم نُنفِق، وعلى مَن نُنفِق؟ فأنزل الله - عز وجل -: {يَسْأَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أنْفَقْتُمْ مِن خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ والأَقْرَبِينَ واليَتامى والمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ} [البقرة: ٢١٥]. ونزلت هذه الآية أيضًا. ينظر: تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٨٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٨٣.