٧٢٦٤١ - قال محمد بن السّائِب الكلبي:{حِجارَةً مِن طِينٍ} مِن سَنك وكل (٢)[٦٢٠٣]. (ز)
٧٢٦٤٢ - قال مقاتل بن سليمان:{لِنُرْسِلَ} يعني: لكي نُرسل {عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِن طِينٍ} خلطة الحجارة، الطين مُلْزقٌ بالحجر (٣). (ز)
{مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (٣٤)}
٧٢٦٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{مسومة}، قال: مُعلَّمة (٤). (ز)
٧٢٦٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله:{مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ}، قال: المُسوّمة: الحجارة المَختومة؛ يكون الحَجر أبيض فيه نقطة سوداء، أو يكون الحَجر أسود فيه نقطة بيضاء، فذلك تسويمها، {عِنْدَ رَبِّكَ} يا إبراهيم {للمُسرفين} يعني: للمُتعدِّين حدود الله، الكافرين به من قوم لوط (٥). (ز)
٧٢٦٤٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{مُسَوَّمَةً}:
[٦٢٠٢] نقل ابنُ عطية (٨/ ٧٥) في معنى «الخَطْب» قولًا، ولم ينسبه أنه «إنما يُعبَّر به عن الشدائد والمكاره حتى قالوا: خطوب الزمان. وغير ذلك». ووجَّهه بقوله: «وكأنّه يقول: ما هذه الطامة التي جئتم لها؟». [٦٢٠٣] نقل ابنُ عطية (٨/ ٧٥) رواية ولم ينسبها «أنه طين طُبخ في نار جهنم حتى صار حجارة كالآجُرِّ».