٧٢٨٤ - قال الكَلْبِيُّ: نزلت في الأَخْنَس بن شَرِيق الثقفي، وكان شديد الخِصام، فإما إهلاكه الحرث والنسل فيعني: قطعَ الرَّحِم الذي كان بينه وبين ثقيف، فبَيَّتهم ليلًا، فأهلك مواشيهم، وأحرق حرثهم، وكان حسن العلانية سيِّءَ السَّرِيرة (١). (ز)
٧٢٨٥ - قال مقاتل بن سليمان:{ويُهْلِكَ الحَرْثَ والنَّسْلَ} يعني: كُلّ دابة، وذلك أنَّهُ عمد إلى كَدِيسٍ بالطائف، إلى رَجُل مُسْلِمٍ فأحرقه، وعَقَرَ دابَّتَه، {واللَّهُ لا يُحِبُّ الفَسادَ}(٢). (ز)
{وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (٢٠٥)}
٧٢٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال:{واللَّهُ لا يُحِبُّ الفَسادَ}، أي: لا يُحِبُّ عملَه، ولا يرضى به (٣). (٢/ ٤٧٥)
٧٢٨٧ - عن يحيى بن سعيد، أنّه سمع سعيد بن المسيب يقول: قطعُ الوَرِق والذَّهَب من الفساد في الأرض (٤). (ز)
(١) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢١٣ - . (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٧٧. (٣) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ٢/ ١٧٤ - ١٧٥ - ، وابن جرير ٣/ ٥٧٣ - ٥٧٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٦٧ (١٩٣٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٦٨ (١٩٣٦).