١١٥٢٠ - عن الضحاك بن مزاحم، قال: ثلاثة لا يستمع الله تعالى لهم دعاء: رجل معه امرأة زَنّاء، كلما قضى شهوته منها قال: ربِّ، اغفر لي. فيقول الربُّ -تبارك وتعالى-: تحول عنها وأنا أغفر لك، وإلا فلا. ورجل باع بيعًا إلى أجل مسمى ولم يُشهِد ولم يكتب، فكافرَه (١) الرجُلُ بماله، فيقول: يا ربِّ، كافَرَني فلان بمالي. فيقول الرب: لا آجُرُك ولا أُجِيبُك، إني أمرتُك بالكتاب والشُّهود فعصيتني. ورجل يأكل مال قوم وهو ينظر إليهم، ويقول: يا ربِّ، اغفر لي ما آكُلُ من مالهم. فيقول الرب تعالى: رُدَّ إليهم مالهم وإلا فلا (٢). (٣/ ٤٠٦)
{وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ}
[قراءات]
١١٥٢١ - عن عكرمة، قال: كان عمر بن الخطاب يقرؤها: (ولا يُضارَرْ كاتِبٌ ولا شَهِيدٌ)، يعني: بالبناء للمفعول (٣). (٣/ ٤٠٣)
١١٥٢٢ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق الضحاك- أنّه كان يقرأ:(ولا يُضارَرْ)(٤). (٣/ ٤٠٣)
١١٥٢٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن كثير- أنّه كان يقرأ: (ولا
(١) كافَرَه: جحده حقه. لسان العرب (كفر). (٢) أخرجه هنّاد في الزهد ٢/ ٤٥٥. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١١١، وسعيد بن منصور (٤٦٦ - تفسير)، وابن جرير ٥/ ١١٤، وابن المنذر (١٣٧)، والبيهقي ١٠/ ١٦١. وعزاه السيوطي إلى سفيان، وعبد بن حميد. والقراءة المذكورة قراءة شاذة نسبت لعمر، وابن مسعود، ومجاهد، والحسن، والضحاك. انظر: البحر المحيط ٢/ ٣٥٣ - ٣٥٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٥/ ١١٤، وابن المنذر ١/ ٨٦.