١٩٣٤٣ - عن زيد بن ثابت: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى أحد، فرجع ناسٌ خرجوا معه، فكان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم فرقتين: فرقة تقول: نقتلهم. وفرقة تقول: لا. فأنزل الله:{فما لكم في المنافقين فئتين} الآية كلها. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّها طَيْبَة، وإنّها تنفي الخَبَث كما تنفي النارُ خَبَث الفِضَّة»(٣). (٤/ ٥٦٦)
١٩٣٤٤ - عن زيد بن ثابت، قال: كان المنافقون وأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيت، فقال طائفة: لوددنا أنهم برزوا لنا فقاتلناهم. وكرهت طائفة ذلك، حتى علت أصواتهم، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لزيد:«اكتبها: {فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا}»(٤). (٤/ ٥٧٣)
١٩٣٤٥ - عن عبد الرحمن بن عوف -من طريق ابنه أبي سلمة-: أنّ قومًا من العرب
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٩٤. وقد أورد ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٢٢ قول أبي العالية في معنى: {لا ريب فيه} بأنّه لا شك فيه. ثم قال: وقد كتبنا في هذا من التفسير في سورة البقرة. يعني قوله تعالى: {ذَلِكَ الكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ} [البقرة: ٢]. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٢٢. (٣) أخرجه البخاري ٣/ ٢٢ (١٨٨٤)، ٥/ ٩٦ (٤٠٥٠)، ٦/ ٤٧ (٤٥٨٩)، ومسلم ٤/ ٢١٤٢ (٢٧٧٦)، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره (٢٤٢)، وابن جرير ٧/ ٢٨١ - ٢٨٢، وابن المنذر ٢/ ٨١٩ (٢٠٨١)، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٢٢ - ١٠٢٣ (٥٧٣٩). وأورده الثعلبي ٣/ ٣٥٥ واللفظ له. (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٥/ ١٢٠ (٤٨٠٥)، وأبو نعيم في صفة النفاق ص ٨٩ (٥٨)، وابن جرير ٧/ ١٨١ - ١٨٢ من طرقٍ عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن زيد بن ثابت به. إسناده صحيح.