٢٠٠٩٤ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص موقوفًا ومرفوعًا- قال:«مَن صلّى صلاة عند الناس لا يُصَلِّي مثلها إذا خلا؛ فهي استهانةٌ، استهان بها ربه». ثم تلا هذه الآية:{يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم}(٦). (٤/ ٦٩٠)
[١٨٣٦] ذهب ابنُ جرير (٧/ ٤٧٥) إلى أنّ معنى قوله: {واستغفر الله}: استغفر الله من ذنبك في خصامك للخائنين. وعلَّق عليه ابنُ عطية (٣/ ١٨)، بقوله: «وهذا ليس بذنب؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما دافع عن الظاهر، وهو يعتقد براءتهم، والمعنى: استغفر للمذنبين من أمتك والمتخاصمين في الباطل، لا أن تكون ذا جدال عنهم، فهذا حدُّك، ومحلك من الناس أن تسمع من المتداعيين، وتقضي بنحو ما تسمع، وتستغفر للمذنب».