ثلاثةَ أيام، أذِن لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها، ما كانت قبل ذلك ولا بعد (١). (٤/ ٣٣٣)
١٧٣٢٦ - عن الحكم [بن عتيبة]-من طريق شعبة- أنّه سُئِل عن هذه الآية: أمنسوخة؟ قال: لا. =
١٧٣٢٧ - وقال عليٌّ: لولا أنّ عمر نهى عن المتعة ما زَنى إلا شَقِيٌّ (٢). (٤/ ٣٣١)
١٧٣٢٨ - قال محمد بن السائب الكلبي: كان هذا في بدء الإسلام، أحلَّها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بثلاثة أيام، ثُمَّ حرَّمها، وذلك أنّه كان إذا تَمَّ الأجلُ الذي بينهما أعطاها أجرَها الذي كان شَرَطَ لها، ثم قال: زيديني في الأيامِ وأزِيدُكِ في الأجر. فإن شاءتْ فعلَتْ، فإذا تمَّ الأجلُ الذي بينهما أعطاها الأجرَ، وفارقها، ثُمَّ نسخت بآية الطلاق والعِدَّة والميراث (٣). (ز)
١٧٣٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: نسختها آيةُ الطلاق، وآية المواريث. ثُمَّ إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن المتعة بعد نزول هذه الآية مِرارًا، والله تعالى يقول:{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}(٤)[١٦١١]. (ز)
{فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً}
١٧٣٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة}، يقول: إذا تزوَّج الرجلُ منكم المرأةَ، ثم نكحها مرَّةً واحدة، فقد وجب صَداقُها كله. والاستمتاع هو النكاح، وهو قوله:{وآتو النساء صدقاتهن نحلة}[النساء: ٤](٥). (٤/ ٣٢٧)
١٧٣٣١ - عن الحسن البصري -من طريق يونس- {فما استمتعتم به منهن فآتوهن
[١٦١١] قال ابنُ كثير (٣/ ٤٢٨): «قد استُدِلَّ بعموم هذه الآية على نكاح المتعة، ولا شكَّ أنه كان مشروعًا في ابتداء الإسلام، ثُمَّ نُسِخَ بعد ذلك». وبنحوه قال ابنُ عطية (٢/ ٥١٧).