٢٠٥٩٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{وإن يتفرقا}، قال: الطلاق (٢). (٥/ ٧٢)
٢٠٥٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم إنّه طلَّقها، فنزلت:{وإن يتفرقا} يعني: رافع وخويلة المرأة الكبيرة {يغني الله كلا} يعني: الزوج والكبيرة {من سعته} يعني: من فضله الواسع، {وكان الله واسعا} لهما في الرزق جميعًا، {حكيما} حين حكم فرقتهما (٣). (ز)
٢٠٥٩٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ولله ما في السماوات وما في الأرض} من الخلق عبيده، وفي ملكه (٤). (ز)
٢٠٥٩٥ - عن محمد بن الحسين، أنّه كتب لسفيان الثوري، فأملى عليه: من أبي عبد الله إلى أبي فلان، أما بعد، فإني أوصيك بتقوى الله، فإنها وصية الله خلقه، يقول الله تبارك وتعالى:{ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السموات وما في الأرض وكان الله غنيا حميدا}. إنّك إن اتَّقَيْت اللهَ كفاك اللهُ ما هَمَّك، وإن اتَّقَيْت الناس لم يُغْنُوا عنك من الله شيئًا (٥). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٣٨٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٥٧٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١٠٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٣. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٠٨٥.