٢٠٢٣٧ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله:{لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا}، قال: يتخذونها من دونه، ويكونون مِن حزبي (٢). (٥/ ٢١)
٢٠٢٣٨ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- {نصيبا مفروضا}، قال: معلومًا (٣). (٥/ ٢١)
٢٠٢٣٩ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق السدي- قوله:{نصيبا}، قال: حظًّا (٤). (ز)
٢٠٢٤٠ - عن الربيع بن أنس، في قوله:{لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا}، قال: مِن كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون (٥). (٥/ ٢٢)
٢٠٢٤١ - قال مقاتل بن سليمان:{لعنه الله} حين كره السجود لآدم - صلى الله عليه وسلم -[١٨٥٢]، {وقال} إبليس لربه -جل جلاله-: {لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا}. يعني: حظًّا معلومًا، من كل ألف إنسان واحد في الجنة، وسائرهم في النار، فهذا النصيب المفروض (٦)[١٨٥٣]. (ز)
[١٨٥٢] ذكر ابنُ عطية (٣/ ٢٥) أن أصل اللعن: الإبعاد. وهو في العُرْف: إبعاد مقترن بسخط وغضب. ثم بين أنه يحتمل وجهين: الأول: أن يكون لعنه صفة الشيطان. الثاني: أن يكون خبرًا عنه. ثم علَّق بقوله: «والمعنى يتقارب على الوجهين». [١٨٥٣] ذكر ابنُ عطية (٣/ ٢٥) أن «المفروض» معناه في هذا الموضع: المنحاز، وهو مأخوذ من الفرض، وهو الحزّ في العود وغيره. ثم قال: «ويحتمل أن يريد: واجبًا أن أتخذه. وبعث النار: هو نصيب إبليس».