١٥٩٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- أنّه كان يقرأ:{والأَرْحامَ}[١٥٠٩]، يقول: اتقوا اللهَ لا تقطعوها (٥). (٤/ ٢١٢)
[١٥٠٨] بيَّن ابنُ جرير (٦/ ٣٤٢) معنى الآية مستندًا إلى قول السُّدِّيِّ، فقال: «يعني: ونشر منهما -يعني: مِن آدم وحواء? رجالًا كثيرًا ونساءً قد رآهم. كما قال -جل ثناؤُه-: {كالفَراشِ المَبْثُوثِ} [القارعة: ٤]. يُقال منه: بثَّ اللهُ الخلقَ، وأبثَّهم». [١٥٠٩] بيَّنَ ابن جرير (٦/ ٣٤٩) المعنى على قراءة النصب هذه -وهي قراءة الجمهور- بقوله: «بمعنى: واتقوا اللهَ الذي تساءلون به، واتقوا الأرحامَ أن تقطعوها. عطفًا بـ» الأرحام «في إعرابها بالنصب على اسم الله». ووجَّهه ابنُ عطية (٢/ ٤٦١) بقوله: «{والأرحامَ} نصب على العطف على موضع {به}؛ لأن موضعه نصب. والأظهر أنّه نصب بإضمار فعل، تقديره: واتقوا الأرحامَ أن تقطعوها».