١٩٤٩٩ - عن أبي عياض [عَمْرو بن الأسود العنسي]-من طريق عطاء بن السائب- قال: كان الرجل يجيء فيسلم، ثم يأتي قومَه وهم مشركون، فيقيم فيهم، فتغزوهم جيوش النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيُقتل الرجل فيمن يُقتل؛ فأنزلت هذه الآية:{فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة}، وليس له دِيَة (٤). (٤/ ٥٨٦)
١٩٥٠٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله:{فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن}، قال: نزلت في مِرْداس بن عمرو، وكان أسلم وقومُه كُفّار من أهل الحرب، فقتله أسامة بن زيد خطأ (٥). (٤/ ٥٨٧)
١٩٥٠١ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في مِرْداس بن عمرو القيسي (٦). (ز)
[تفسير الآية]
١٩٥٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن}، يقول: فإن كان في أهل الحرب، وهو مؤمن، فقَتَلَه خطأً؛ فعلى قاتله أن يُكَفِّر بتحرير رقبة مؤمنة، أو صيام شهرين متتابعين، ولا دية عليه (٧). (٤/ ٥٨٥)
١٩٥٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {فإن كان من قوم عدو لكم
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٣٣ بلفظ: فيتركوا الدية. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) علقه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٣٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٩٦ - ٣٩٧. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ٧/ ٣١٦ بنحوه، وفيه: فيُعْتِقُ قاتله رقبة، ولا دية له. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٣٣ - ١٠٣٤. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٩٦ - ٣٩٧. (٧) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣١٧، ٣١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.