٢١٠٣٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط}، يعني: بني يعقوب يوسف وإخوته، وأوحينا إليهم فى صحف إبراهيم، ثُمَّ قال:{و} أوحينا إلى {عيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان}(٢). (ز)
{وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (١٦٣)}
٢١٠٣٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله:{وآتينا داوُودَ} قال: أعطاه الله {زبورا} الزبور ثناءٌ على الله، ودعاء، وتسبيح (٣). (ز)
٢١٠٣٦ - قال مقاتل بن سليمان:{وآتينا داوود زبورا}، ليس فيه حدٌّ، ولا حُكْمٌ، ولا فريضةٌ، ولا حلالٌ، ولا حرامٌ، خمسين ومائة سورة، فأخبره الله بِهِنَّ ليعلموا أنّه نبي (٤). (ز)
[نزول الآية]
٢١٠٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: فقالت اليهود: ذكر محمدٌ النبيين، ولم يبين لنا أمر موسى؛ أكلَّمه الله أم لم يكلمه؟ فأنزل الله - عز وجل - فى قول اليهود:{ورُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ ورُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيمًا}(٥). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٢٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٢٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١١٨. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٢٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٢٣.