إذا قرأ أحدُنا القرآنَ قال: قد أخذتَ علمَ الله، فليس أحدٌ اليومَ أفضلَ منك إلا بعمل. ثم قرأ:{أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا}(١). (ز)
٢١٠٧٢ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله:{لكن الله يشهد} الآية، قال: شهودٌ واللهِ غيرُ مُتَّهَمَة (٢).
(٥/ ١٤٠)
٢١٠٧٣ - قال مقاتل بن سليمان:{لكن الله يشهد بمآ أنزل إليك} من القرآن {أنزله بعلمه والملائكة يشهدون} بذلك، {وكفى بالله شهيدا} يقول: فلا شاهدَ أفضلُ مِن الله بأنّه أنزل عليك القرآن (٣). (ز)
٢١٠٧٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله:{عن سبيل الله}، قال: عن الحق (٤). (ز)
٢١٠٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال يعنيهم: {إن الذين كفروا} يعني: اليهود كفروا بمحمد والقرآن، {وصدوا عن سبيل الله} يعني: عن دين الإسلام، {قد ضلوا} عن الهدى {ضلالا بعيدا} يعني: طويلًا (٥). (ز)
٢١٠٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال: {إن الذين كفروا} يعني: اليهود كفروا بمحمد والقرآن، {وظلموا} يعني: وأشركوا بالله، {لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا} إلى الهدى (٦). (ز)
٢١٠٧٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق الضحاك- أنه كان يقول: صَعُودُ جهنم
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٢١. (٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٩٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٢٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٢١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٢٤. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٢٤.