١٦٣٨١ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {نصيبا مفروضا}، قال: وفِيًّا (٢). (ز)
١٦٣٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: وقوله سبحانه: {للرجال نصيب} يعني: حظًّا، {وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون} يعني: حظًّا، {مما قل منه} يعني: من الميراث، {أو كثر نصيبا مفروضا} يعني: حظًّا مفروضًا، يعني: معلومًا، فأخذت [أم كُجَّة] الثُّمُنَ، وبناتها الثلثين، وبَقِيَّته لسُوَيْد وعُرْفُطَة (٣). (ز)
[النسخ في الآية]
١٦٣٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- {إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين}[البقرة: ١٨٠]، قال: نسختها هذه الآية: {للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون} الآية (٤). (ز)
١٦٣٨٤ - عن إبراهيم النخعي =
١٦٣٨٥ - وعامر الشعبي -من طريق مُغِيرة- قالا: هي مُحْكَمَة (٥). (ز)
١٦٣٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {وإذا حضر القسمة أولوا القربى}، قال: يَرْضَخُ لهم، فإن كان في المال تقصيرٌ اعتذر إليهم، فهو {قولا معروفا}(٦). (٤/ ٢٤٥)
١٦٣٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في هذه الآية، قال: أمر الله المؤمنين عند قسمة مواريثهم أن يَصِلوا أرحامَهم، وأيتامَهم،
(١) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٥٧٨. وعلَّق ابن أبي حاتم ٣/ ٨٧٢ - ٨٧٣ نحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٧٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٥٩. (٤) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٥٧٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ٤٣٢. (٦) أخرجه ابن جرير ٦/ ٤٤٣، والحاكم (٣٠٢، ٣٠٣). وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه.