٧١٦٥٣ - قال مقاتل بن سليمان:{واعْلَمُوا أنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ} يقول: لو أطاعكم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - حين انتدبتم لقتالهم {فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ} يعني: لَأَثِمْتُم في دينكم (١). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٧١٦٥٤ - عن أبي سعيد الخُدري -من طريق أبي نَضْرة- قال: لَمّا قُبِض رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أنكَرْنا أنفسَنا، وكيف لا نُنكِرُ أنفسَنا واللهُ يقول:{واعْلَمُوا أنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ}؟! (٢). (١٣/ ٥٥٢)
٧١٦٥٥ - قال عبد الله بن عباس:{وكَرَّهَ إلَيْكُمُ الكُفْرَ والفُسُوقَ} يريد: الكذب، {والعِصْيانَ} جميع معاصي الله (٣). (ز)
٧١٦٥٦ - قال مقاتل بن سليمان:{ولكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إلَيْكُمُ الإيمانَ} يعني: التصديق، {وزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ} للثواب الذي وعدكم، {وكَرَّهَ إلَيْكُمُ الكُفْرَ والفُسُوقَ} يعني: الإثم، {والعِصْيانَ} يعني: بغَّضَ إليكم المعاصي للعقاب الذي وعد أهله، {أُولئِكَ هُمُ الرّاشِدُونَ} يعني: المهتدين، {فَضْلًا مِنَ اللَّهِ ونِعْمَةً} يقول: الإيمان الذي حبّبه إليكم فضلًا من الله ونعمة، يعني: ورحمة، {واللَّهُ عَلِيمٌ} بخلْقه، {حَكِيمٌ} في أمره (٤). (ز)
٧١٦٥٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{حَبَّبَ إلَيْكُمُ الإيمانَ وزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ} قال: حبّبه إليهم، وزيّنه، وحسّنه في قلوبهم، {وكَرَّهَ إلَيْكُمُ الكُفْرَ والفُسُوقَ} قال: الكذب والعصيان. قال: عصيان النبي - صلى الله عليه وسلم -، {أُولَئِكَ هُمُ
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٩٣. (٢) أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ٣/ ١٠٢٥ (٢١٩٧). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) تفسير البغوي ٧/ ٣٣٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٩٣.