٧١٥٧٤ - عن عبد الله بن مسعود، في قوله:{لا تَرْفَعُوا أصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} الآية، قال: نَزَلتْ في ثابت بن قيس بن شَمّاس (٢). (١٣/ ٥٣٧)
٧١٥٧٥ - عن أنس بن مالك -من طريق ثابت- قال: لما نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} إلى قوله: {وأنتم لا تشعرون} وكان ثابت بن قيس بن الشماس رفيع الصوت، فقال: أنا الذي كنت أرفع صوتي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حبط عملي، أنا مِن أهل النار. وجلس في أهله حزينًا، فتفقَّده رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فانطلق بعضُ القوم إليه، فقالوا له: تفقَّدك رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، ما لك؟ فقال: أنا الذي أرفع صوتي فوق صوت النبي، وأجهر بالقول، حبط عملي، وأنا من أهل النار. فأتوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فأخبروه بما قال، فقال:«لا، بل هو من أهل الجنّة». قال أنس: وكنا نراه يمشي بين أظهرنا ونحن نعلم أنه من أهل الجنة، فلما كان يوم اليمامة كان فينا بعض الانكشاف، فجاء ثابت بن قيس بن شماس وقد تحنَّط ولبس كفنه، فقال: بئسما تُعوِّدون أقرانكم. فقاتلهم حتى قتل (٣). (١٣/ ٥٣٢)
٧١٥٧٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أيوب-، نحو ذلك (٤). (ز)
٧١٥٧٧ - عن عبد الله بن الزبير -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة-: أنّ الأقرع بن حابس قدِم على النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكر: يا رسول الله، استَعمِلْه على قومه. فقال عمر: لا تستَعمِله، يا رسول الله. فتكلّما عند النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حتى ارتفعتْ أصواتُهما، فقال أبو بكر لعمر: ما أردتَ إلا خلافي. قال: ما أردتُ خلافك. فنَزَلتْ هذه الآية:{يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ}، فكان عمر بعد ذلك إذا تكلّم عند
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٣٧. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه أحمد ١٩/ ٤٦٢ (١٢٣٩٩)، ومسلم ١/ ١١٠ (١١٩) بنحوه. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٤١.