٧١٥٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ورَسُولِهِ}، قال: لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة (١). (١٣/ ٥٢٧)
٧١٥٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- {لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ورَسُولِهِ}، قال: نُهوا أن يتكلّموا بين يدي كلامه (٢). (١٣/ ٥٢٨)
٧١٥٦٨ - عن جابر بن عبد الله، في قوله:{لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ورَسُولِهِ}، قال: في الذَّبْح يوم الأضحى (٣). (١٣/ ٥٢٨)
٧١٥٦٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ورَسُولِهِ}، قال: لا تَفْتاتوا (٤) على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيء حتى يقضي الله على لسانه (٥). (١٣/ ٥٢٩)
٧١٥٧٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ورَسُولِهِ}: يعني بذلك: في القتال، وما كان من أمورهم، لا يصلح أن يُقضى إلا بأمْره ما كان من شرائع دينهم (٦). (ز)
٧١٥٧١ - قال مقاتل بن سليمان:{واتَّقُوا اللَّهَ} في المعاصي؛ {إنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ} لمقالتكم، {عَلِيمٌ} بخلْقه (٧). (ز)
٧١٥٧٢ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ورَسُولِهِ}، قال: لا تَقْضُوا أمرًا دون رسول الله (٨). (ز)
٧١٥٧٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله -جلَّ
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٣٥، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٤٣ - ، وأبو نعيم في الحلية ١٠/ ٣٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) افتات: افتعل، من الفوات: السبق، يُقال لكل مَن أحدث شيئًا في أمرك دونك: قد افتات عليك فيه. النهاية (فوت). (٥) تفسير مجاهد ص ٦١٠، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٣٦ مختصرًا، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤/ ٣١٥، والفتح ٨/ ٥٨٩ - ، والبيهقي في شعب الإيمان (١٥١٦). وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٢٦٠ - . وعلّقه البخاري في صحيحه ٦/ ١٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. قال الحافظ ابن حجر في الفتح ٨/ ٥٨٩: «هذا التفسير على قراءة: «تَقَدَّمُوا» بفتح التاء والدال». ونقله السيوطي عنه عقب الأثر. (٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٣٧. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٨٩. (٨) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٣٧.