٧١٨٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبير- قال: جاءت بنو أسَد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا رسول الله، أسْلَمنا، وقاتلك العرب ولم نُقاتلك. فنَزَلتْ هذه الآية:{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أنْ أسْلَمُوا}(٢). (١٣/ ٦٠٦)
٧١٨٧٦ - عن سعيد بن جُبير، قال: أتى قومٌ مِن الأعراب من بني أسَد إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قالوا: جئناك ولم نُقاتلك. فأنزل الله:{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أنْ أسْلَمُوا}(٣). (١٣/ ٦٠٧)
٧١٨٧٧ - عن حبيب بن أبي عَمرة -من طريق سفيان- قال: كان بشر بن غالب ولَبيد بن عُطارد، أو بشر بن عُطارد ولَبيد بن غالب عند الحَجّاج جالِسين، فقال بشر بن غالب للبيد بن عطارد: نَزَلتْ في قومك تميم: {إنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِن وراءِ الحُجُراتِ}. فذكرتُ ذلك لسعيد بن جبير، فقال: إنّه لو علم بآخر الآية أجابه: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أنْ أسْلَمُوا} قالوا: أسْلَمنا ولم نُقاتلك. بنو أسَد (٤). (ز)
٧١٨٧٨ - عن الحسن البصري، قال: لَمّا فُتحت مكة جاء ناسٌ، فقالوا: يا رسول الله، إنّا قد أسْلَمنا، ولم نُقاتلك كما قاتلك بنو فلان. فأنزل الله:{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أنْ أسْلَمُوا}(٥). (١٣/ ٦٠٧)
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٨٠١٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. قال السيوطي: «بسند حسن». (٢) أخرجه النسائي في الكبرى (١١٥١٩)، والبزار في مسنده (البحر الزخار) ١١/ ٣٢٨ (٥١٤١). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن مردويه. وأخرج ابن جرير ٢١/ ٣٩٧، وإسحاق البستي ص ٣٩٧ نحوه مختصرًا من طريق أبي بشر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٩٧. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.