٧١٨٧٩ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق هشام بن سعد- =
٧١٨٨٠ - ومحمد بن السّائِب الكلبي -من طريق ابنه هشام- قال: قدِم عشرة رَهطٍ مِن بني أسَد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أول سنة تسع، وفيهم حضرميّ بن عامر، وضِرار بن الأزْور، ووابِصة بن مَعْبَد، وقتادة بن القائف، وسَلَمة بن حُبَيش، ونُقادة بن عبد الله بن خلف، وطلحة بن خويلد، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد مع أصحابه، فسلّموا، وقال مُتكلّمهم: يا رسول الله، إنّا شهدنا أنّ الله وحده لا شريك له، وأنك عبده ورسوله، وجئناك -يا رسول الله- ولم تَبعث إلينا بعْثًا، ونحن لِمَن وراءنا سِلْم. فأنزل الله:{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أنْ أسْلَمُوا} الآية (١). (١٣/ ٦٠٧)
٧١٨٨١ - قال مقاتل بن سليمان:{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أنْ أسْلَمُوا} نَزَلتْ في أناس من الأعراب؛ بني أسَد بن خُزيمة، قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: جئناك وأتيناك بأهلنا طائعين عفوًا على غير قتال، وتركنا الأموال والعشائر، وكلّ قبيلة في العرب قاتلوك حتى أسْلَموا، فلَنا عليك حقٌّ، فاعرف لنا ذلك. فنَزَلتْ فيهم (٢). (ز)
٧١٨٨٢ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- {يمنون عليك أن أسلموا}: إنهم أعراب بني أسَد بن خُزيمة، قالوا: يا رسول الله، أتيناك بغير قتال، وتركنا العشائر والأموال، وكلّ قبيلة من الأعراب قاتَلتْك حتى دخلوا في الإسلام كرهًا، فلَنا عليك حقٌّ. فأنزل الله:{يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان}، فله لذلك المنُّ عليكم {إن كنتم صادقين}، وفيهم أُنزِلتْ:{ولا تبطلوا أعمالكم}[محمد: ٣٣](٣). (ز)
٧١٨٨٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أنْ أسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إسْلامَكُمْ}، قال: فهذه الآيات نَزَلتْ في الأعراب (٤). (ز)
٧١٨٨٤ - عن سفيان بن عُيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله:{يمنون عليك أن أسلموا} الآية، قال: أعراب أسَد خُزيمة (٥). (ز)
(١) أخرجه ابن سعد ١/ ٢٩٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٩٩ - ١٠٠. (٣) أخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٥٣٢ - ٥٣٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٩٧. (٥) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٩٦.