٤٠٩١٦ - قال مقاتل بن سليمان:{الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآية} فيما ذُكِر لكم من النبات لَعِبرة (١). (ز)
{لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (١١)}
٤٠٩١٧ - قال مقاتل بن سليمان:{لقوم يتفكرون} في توحيد الله - عز وجل - (٢). (ز)
٤٠٩١٨ - قال يحيى بن سلّام:{لقوم يتفكرون} وهم المؤمنون. قال: فالذي ينبت من ذلك الماء الواحد هذه الألوان المختلفة قادرٌ على أن يحيي الأموات (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٠٩١٩ - قال يحيى بن سلّام:{الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات}، سمعتُ بعض أشياخنا يذكرُ: أنّ الله أهبط من الجنة إلى الأرض ثلاثين ثمرة؛ عشر يؤكل داخلها ولا يؤكل خارجها، وعشر يؤكل خارجها ولا يؤكل داخلها، وعشر يؤكل داخلها وخارجها (٤). (ز)
٤٠٩٢٠ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود] مكان {والنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ}: (والرِّياحُ)(٥). (ز)
٤٠٩٢١ - قال سفيان الثوري: كان أصحاب عبد الله يقرؤونها: {وسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ والنَّهارَ والشَّمْسَ والقَمَرَ والنُّجُومُ}، ويقرءونها (الرِّياحُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ)(٦). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦١. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٥٤. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٥٤. (٥) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣٢٠. وهي قراءة شاذة. (٦) تفسير الثوري ص ١٦٤.