٤١٩٧١ - عن عطاء بن أبي رباح، قال: قال لي ابن عباس: يا عطاء، ألا أُريك امرأةً من أهل الجنة؟ فأراني حبشِيَّة صفراء، فقال: هذه، أتت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: إن بي هذه الموتة -يعني: الجنون-، فادعُ الله أن يعافيني. فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن شئتِ دعوتُ فعافاكِ الله، وإن شئتِ صبرتِ واحتسبتِ ولكِ الجنة». فاختارت الصبرَ والجنة. قال: وهذه المجنونة سُعَيرَة الأسدية، وكانت تجمع الشَّعَر واللِّيف؛ فنزلت هذه الآية:{ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها}(٣). (٩/ ١٠٦)
٤١٩٧٢ - عن أبي بكر بن حفص، قال: كانت سُعَيرَةُ الأَسَدية مجنونة، تجمع الشَّعَرَ واللِّيف؛ فنزلت هذه الآية:{ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها} الآية (٤). (٩/ ١٠٦)
٤١٩٧٣ - عن ابن كثير المكي -من طريق ابن جريج- في قوله:{ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها}، قال: خرقاء كانت بمكة، تنقضه بعدما تُبرِمُه (٥). (٩/ ١٠٦)
(١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٨٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٨٤. (٣) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٦/ ٣٣٧٥ - ٣٣٧٦ (٧٧١٧) بنحوه مع ذكر الآية، وابن مردويه -كما في الفتح ٨/ ٣٨٧ - ، وعنده: أنها نزلت في أم زفر. قال الحافظ: «بإسناد ضعيف». وينظر: الاستيعاب لابن عبد البر ٤/ ١٩٣٨. وأصله في البخاري ٧/ ١١٦ (٥٦٥٢)، ومسلم ٤/ ١٩٩٤ (٢٥٧٦)، كلاهما دون ذكر الآية. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٣٤٢.