٤١٢٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي روق، عن الضحاك- قال: لما بعث الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - رسولًا أنكرت العرب ذلك، أو من أنكر منهم، فقالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله بشرًا مثل محمد. فأنزل الله:{أكان للناس عجبًا أن أوحينا إلى رجل منهم}[يونس: ٢]، وقال: «ومَآ أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ إلّا رِجالًا يُوحى (٦) إلَيْهِمْ فاسْأَلُوا أهْلَ الذِّكْرِ إن كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ». يعني: فاسألوا أهل الذكر؛ يعني: أهل الكتب الماضية: أبشرًا كانت الرسل الذين أتتكم أم ملائكة؟ فإن كانوا ملائكة
(١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٧٠. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦٥. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٦٥. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٧٠. (٦) قرأ حفص عن عاصم: {نُوحِي} بالنون وكسر الحاء، وقرأ الباقون: «يُوحى» بالياء وفتح الحاء هنا وفي يوسف. ينظر: النشر ٢/ ٢٢٢.